الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شبكة ومنتديات ود قرينو للمدائح النبوية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


فيروز و أم كلثوم و المديح النبوي ~!

فيروز و أم كلثوم و المديح النبوي : quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot;quot; ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


أ.د. ابراهيم القرشي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-04-2021
رقم العضوية : 2810
المشاركات : 1
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
فيروز و أم كلثوم و المديح النبوي :
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
نفحني الأخ الرائع...الراوية الصناجة والشاعر الرقيق صاحب الصوت الريان في اداء مدح سيد ولد عدنان الأستاذ محمد يوسف عبدالله ربيب الشيخ عوض الجيد ود النعمة الخدام راجل عبود...نفحني بالمقطع المرفق للفنانة اللبنانية فيروز وهي تشدو بمدح جناب الحبيب صلى الله عليه وسلم... فقفزت إلى الذاكرة كلمات الأستاذ الطيب صالح وهو يحاجج احد جهابذة النجديين ولا اقول احد اساطين الوهابية وإن لم أبعد إذا قلتها...
كان الشيخ الجليل ابوعبدالرحمن بن عقيل الظاهري من اعلام النجديين علما وفقها وادبا وخلقا...فذكر الطيب صالح ان الشيخ كان يميل إلى فيروز وإن لم يصرح بذلك ..ولكنه يلوم الفلاحة ام كلثوم التي ملأت الدنيا وشغلت الناس والتي عشق صوتها منذ صباه وقال إنه مع ذلك يشفق عليها من هول المٱب...لانها لو بذلت ما بذلت في شيء ارجى لها عند الله لكان خيرا لها..في كلام طويييل...فرد عليه الطيب الإنسان المؤمن المتفائل طبعا وسليقة :
الله اعلم...إنما اتخيل كم نكون فقراء ، لولا ذلك الصوت العبقري يشدو برائعات شوقي في مدح الرسول الكريم..اما ترى ذلك يشفع لها يا أبا عبد الرحمن ؟؟؟
وكان  الطيب الصالح قال في موضع سابق يشيد بشوقي وسيره على ٱثار الإمام البوصيري: " وقد سار في اثره عدد من محبي الرسول صلى الله عليه وسلم..منهم امير الشعراء (شوقي) الذي لم يعرف شعره جلالا وسموا كما حدث في النبويات..وجاءت أم كلثوم بصوتها العبقري فإذا للكلمات اجنحة..ما اعظم الفن حين تلتئم عناصره في خدمة مثل هذه الاعتاب."
ياللطيب الطيب...رحمه الله...من محب وناقد بصير شفيف...
     عقلاء الأمة يرون ان الفن إذا خدم اعتاب الجناب فإنه منجاة للفنان أيا كان... لذلك قال شمس الدين النواجي :
   وماعلا قدر نظمي في الورى شرفا
                       إلا لمعنىً إلى علياك ينتسبُ
   وكل من راح يدعى بالأديب ولم
                       يفز بمدحك يوما ماله أدبُ
و لذلك لام الإمام النبهاني كبار الشعراء من أمثال أبي تمام والبحتري و أبي الطيب المتنبي في خلوُِ دواوينهم من مدح الرسول صلى الله عليه وسلم..وعزا ذلك إلى أن المديح توفيق وقربة إلى الله حُرِمَته هذه الطايفة وأمثالها....فتأملوا ..!!!!
وقد مدح جناب الرسول جماعة من شعراء السودان والبلاد العربية الأخرى لم يكن المديح من شانهم ولا كان متوقعا من امثالهم... منهم نزار قباني في الميمية اليتيمة :
عز الورود وطال فيك أُوامُ
              وسهرت وحدي والانام نيام
وفيها يقر ويعترف :
ورد الجميع ومن سناك تزودوا
           وطردت عن نبع السنا واقاموا
أدنو فأذكر ما جنيت فأنثني
             خجلا تضيق بحملي الاقدام
امن الحضيض أريد لمساً للذُّرَى
                جل المقام فلا يطال مقام
...............................
حتى وقفت امام قبرك باكيا
                فتدفق الإحساس والإلهام
هذا نزار الشاعر  الذي ملأ الدنيا ضجيجا وغثاء...وفنّاً... يؤمل في الجاه العميم ...افتراه يضيق به ؟؟؟
هذا ، وقد رجع جماعة بعد الضلال إلى نبع النور الصافي يغترفون منه ...ومنهم شعراء قد يصنفون في قادة اليسار...منهم الدكتور محمد عبد الحي في (إشارة محمدية ) ومنهم  محمد المكي ابراهيم الذي استظل بالدوحة المحمدية بعد هجير غربة الروح الطويل يقول :
مدينتك القباب ودمعة التقوى و وجه النور
وتسبيح الملايك في ذؤابات النخيل وفي الحصى المنثور
مدينتك الحقيقة والسلام على السجوف حمامة وعلى الربى عصفور
مدينتك الحديقة يارسول الله كل مداين الدنيا اقل وسامة و حضور
وعلى شاكلة المكي شاعر (ملعون ابوكِ بلد) الراحل المقيم  السفير سيد احمد الحاردلو الذي يقول :
نأتيك كي نرتاح في مقامك النبيل
نأتيك هل تقبلنا في ظلك الظليل
ياسيدي وسندي وحبي الجميل
هأنذا أطرق بابك المفتوح للجميع
هانذا اجيء خاشعا وجسدي وجيع
فاغثني يا ملاذ الحائرين ياشفيع
فأنني ليس لدي غير سيد الجميع
والله على قول العربي : الناس دول بعد كلامهم السمح ده كان جوني انا حرم اقبلهم وأضبح ليهم جملي الماعندي غيرو ده...
افترون صاحب الجاه الحايق للبار والعايق النعمة المسداة والرحمة المهداة يضيق جاهه بهؤلاء وامثالهم....كلا والله!!!
قلت للأستاذ محمد يوسف واقول للقراء الاحبة :
هذه رايعة ابن جبير الشاطبي الأندلسي... واستغربت لم قالت فيروز : (ولاقلبُ) بالرفع...وصوابه النصب لأنها (لا) النافية للجنس..و(القلب) اسمها منصوب والخبر مقدر...فراجعت النص فوجدته منصوبا كما ينبغي فهاكم النص كله تبركا :
أقول وآنستُ بالليل نارا
          لعل سِراجَ الهدى قد أنارا
وإلا فما بالُ افق الدجى
    كأن سَنَا البرق فيه استطارا
ونحن من الليل في حندسِ
          فما باله قد تَجّلى نهارا
وهذا النسيم شذا المِسك قد
    اعير ام المِسك منه استعارا
وكانت رواحلُنا تشتكي
    وَجَاهَا فقد سابقتنا ابتدارا
وكنا شَكونا عناء السرُّى
       فَعدُنا نبارى سِراعَ المَهارى
اظنّ النُّفوسَ قد استَشعرَت
        بلوغَ هَوى تخذَته شِعارا
بشائرُ صبحِ السرى آذنت
         بأَنَّ الجيبَ تَدانيَ مَزَارا
جرَىَ ذكر طَيبةَ ما بَينَنَا
فلا قَلبَ في الرّكبِ الا وطَارا
حنيناً إلى أَحمدَ المصطفى
وشوقاً يَهيجُ الضُّلوعَ استِعارا
ولاح لنا احدٌ مشرقاً
     بنورِ من الشُّهداء استِنارا
فمن اجلِ ذلك ظلَّ الدُجى
     يَحُلُّ عقودَ النجومِ انتِثارا
ومن ذلكَ الترب طابَ النّسيم
     نشراً وعمَّ الجنابَ انتشارا
ومن طرب الركب حثَّ الخطى
       اليها ونادى البِدار البِدارا
ولما حَللنا فِناء الرّسول
         نَزَلنا بأَكرمِ خلقِ جوارا
وحينَ دَنونا لفرض السّلامِ
     قَصَرنا الخُطَى ولَزِمنا الوَقارا
فما نرسل اللحظ الا اختلاسا
      ولا نرفَع الطّرف الاّ انكِسَار                                                ولا نظهِرُ الوَجدَ الا اكتتافا
        ولا نلفِظُ القولَ إلاسرارا
سوى اننا لم نطق أَعيناً
          بأَدمُعِها غَلبَتنَا انفِجَارا
وَقَفنَا بروضَتِه للسّلام
       نعيدُ السّلام عليه مرارا
ولولا مَهابته في النّفوس
  لَثِمنا الثّرى والتزَمنَا الجِدَارا
قضينا بزورتنا حجّنا
    وبالعُمرينِ خَتمنا اعتِمَارا
اليك اليك نبي الهُدى
   رَكبتُ البِحار وجبتُ القِفارا
وفارقتُ أهلي ولا منّةٌ
       ورُبَ كَلامِ يَجرُ اعتِذارا
وكيفَ نمنُ على من بِه
      نُؤَمِل للسّيئات اغتِفارا
دَعاني إليك هوى كامِن
    أثارَ من الشَّوق ما قد أَثارا
فناديتُ لبّيك داعي الهوَى
    وما كنت عنك اطيقُ اصطِبارا
ووطنت نفسي لحكم الهوى
        علي وقلتُ رَضِيت اختِيارا
اخوض الدجى واروض السرى
          ولا أطعمُ النَّوم الا غِرارا
ولو كنت لا استطيع السبيل
    لطِرت ولو لم اصادف مَطَارا
وأجدر من نال منك الرِّضى
       محبُ ذُراكَ على البُعد زارا
عسى لحظةٌ منك لي في غَدٍ
      تُمهِّد لي في الجِنان القَرارا
فما ضَل من بِهُداك اهتَدى
     ولاذلَّ من بذراكَ استجَارا
ودمتم متنعمين بنفحات الحبيب صلى الله عليه وسلم...
إبراهيم القرشي
9 مارس 2021


30-04-2021 12:22 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عبدك أحمد الغشيم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-09-2020
رقم العضوية : 2587
المشاركات : 177
الدولة : السودان
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-8-1999
قوة السمعة : 30
موقعي : زيارة موقعي
المادح المفضل : : اولاد حاج الماحي
سبحان الله... حتى الشخصيات الفنية العارفينها نحن، بيمدحوا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه 

تسلم يا بروفيسور biggrin2
توقيع :عبدك أحمد الغشيم
161806405746457مركز الخليج" style="width: 360px; height: 240px;" />




الكلمات الدلالية
فيروز ، كلثوم ، المديح ، النبوي ،

« إبراهيم القرشي - مدح الرسول مٌستل من | المرشد إلى فهم أشعار العرب - pdf | لا يوجد»

 













الساعة الآن 10:47 صباحا

Flag Counter


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum