الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شبكة ومنتديات ود قرينو للمدائح النبوية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الطيب الشيخ - الحج في ذاكرة المدائح السودانية ~!

رحلة العمر...!! الحج في ذاكرة المدائح السودانية.. قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرٰهِيمُ رَبّ ٱجْعَلْ هَـٰذ ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


الطيب الشيخ
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 27-06-2020
رقم العضوية : 2565
المشاركات : 5
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
رحلة العمر...!!


 


الحج في ذاكرة المدائح السودانية..


 


قال الله تعالى: 


{وَإِذْ قَالَ إِبْرٰهِيمُ رَبّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ امِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلأصْنَامَ * رَبّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * رَّبَّنَا إِنَّى أَسْكَنتُ مِن ذُرّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً مّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُمْ مّنَ ٱلثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم:35-37].


 


فاستجاب الله سبحانه وتعالى لدعوة نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام وجعل الأرواح تهفو إلى هذا البلد الأمين، (وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) يعني : مكة قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن وإبراهيم النخعي وابن زيد وكعب الأحبار ولا خلاف في ذلك، والافئدة تهوي إلى أهله والعشاق يهيمون بالوصال لرحابه..


وبعد أن جاء الإسلام وجعل الحج إلى البيت الحرام أحد أركانه زاد التعلق به، وظل هذا المعنى حاضراً بقوة في قلوب كل المسلمين المنتشرين في كافة أصقاع الأرض، لذا تجدهم يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الوصول إليه، والله سبحانه وتعالى بسابق علمه وفضله وكرمه ومنه ولطفه ورحمته، جعل هذا الفرض مرة واحدة في العمر و لمن استطاع إليه سبيلا،َ فكلما أقترب موسم الحج ترتفع حرارة الأشواق وتزداد نبضات القلوب وزفرات الأرواح ويجرف الحنين المحبين إلى تلكم البطاح...


 


قال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لّلْعَـٰلَمِينَ * فِيهِ ءايَـٰتٌ بَيّـنَـٰتٌ مَّقَامُ إِبْرٰهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامِناً وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَـٰعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ} [آل عمران:96-97].


 


في كل عام تتقاطر أفواج الحجيج رجالاً وركبانا من جميع فجاج الأرض تاركين خلفهم أعمالهم ومشاغلهم وأهليهم تحدوهم الأشواق وتسوقهم الأماني حباً وتوقاً وشوقاً وتعلقاً ومن لم يستطع سبيلاً ترى أعينه تفيض من الدمع حزناً على فوات الفرصة ويتعلق بخيوط الأمل لمواسم قادمات...


قال الشاعر:


 


هتف المنادي فانطلق يا حاد


وارفق بنا إن القلوب صوادي


تتجاذب الأشواق وجد نفوسنا


ما بين خافٍ في الضلوع وباد


 


لقد سجلت لنا ذاكرة المدائح السودانية صورة نابضة بالحياة لرحلة الحج إلى بيت الله الحرام في زمان كانت فيه هذه الرحلات محفوفة بمخاطر وعورة الطريق وصعوبة تحقق شرط الاستطاعة المادية:


"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا) فقال رجل: أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت، حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم) ثم قال: ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه" 


 


كما رصد ارث المدايح نبض الأشواق التي تسابق أصحابها إلى البلد الحرام، فالحج الذي يستغرق من البعض الآن خمسة أيام أو أقل، كان بالنسبة لهم "رحلة العمر" وذلك لأن الحاج يمضي سنوات عديدة في جمع المال والتجهيز والمسير وحتى وقت ليس ببعيد كانت هذه الرحلة تستغرق بضعة أشهر، وقد ورد تسجيل مسيرة الحج في مئات القصائد لعشرات المادحين، وسنتناول هنا بعض الأمثلة لاسترجاع شريط هذه الذكريات.


 


يؤرخ الراوي ود أب شريعة لبداية انطلاق قوافل الحجيج من السودان، أنها في شهر "سايق" هو جمادى الآخرة حيث يقول: 


 


قوماك بالرايق، في #شهر_سايق


زوراك رسولاً في الرُّسل فايق


خالق الخلايق، ارحم للضايق


زيل العوايق


 


ويذكر الشيخ أحمد ود سعد تاريخاً أخر وهو ليس بعيداً عن الأول: 


 


#في_رجب_ساري 


لي القربو الباريء، 


فوق خدوده النورو بهاري


عبدك يا باري


بي خفي لطفك العظيم واري


امحالو الاوزارِ


واستر عيبه يا حي وستارِ


 


ويقول ﻭﺩ تميم:


 


#في_رجب حزموا الرجال القود


طالبين الفضلو فاق داوود


 


إذن التوقيت الزماني للتحرك صوب الأراضي المقدسة كان قبل خمسة أو ستة أشهر عن البداية الفعلية لموسم الحج وهذا يدل على طول مسافة الرحلة ومشقتها قياساً بوسيلة المواصلات المتاحة في ذلك الزمان.


 


قال تعالى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ{27} (الحج)


 


أما وسيلة السفر فقد كانت الجمال في الغالب، كما يروي حاج العاقب: 


 


#كدور_الجمال يا أخي


لي رسول الله السخي


 


ودعونا نستمع إلى إفادة مفصلة من حاج الماحي حيث يقول: 


 


#فوق_سديس 


لزيارة السيد يا جليس نيتى قبل الموت


 


يا عليم بالمخفى الدسيس


يا أمان الخوف يا أنيس


نيتى فوق مكلوفاً سديس


لزياره سيد أويس


 


والسديس هو البعير الذي بلغ ست سنوات من العمر، وفي قصيدة أخرى له: 


 


متين يا عاشقين نحدا "الجمال" 


على بلد النبي العتق الغزال


 


وفي ثالثة يقول: 


 


بسم الله يا شفوق يا خالق الخلوق


يسر لنا الرزوق نجمع لنا حقوق


نقوم نحادى "النوق" نحملن علوق 


عمودنا يمشى روق


 


ويتوسع الشيخ ود تميم في ذكر الراحلة ويصفها بأنها ناقة طيبة الأصل ومنصوبة السنام ومناسبة وسريعة مثل الظبية وفي قصيدة أخرى يريدها أن تكون أسرع من الزرافة: 


 


نبي الله المجتبى شمس الكواكبا


من قاملو فوق #هجين حامل وراكبا


كدي قوم يا صاحبا 


جيب #ناقة_طيبة حدباء القاربا 


وقصيرة المحقبا وسنامها انصبا 


للكور مناسبة شد لي واعقبا 


فلعلي اركبا بي الشعر اطربا 


وتزح وتقربا "كسراعة الظبا" 


لضريح المجتبى تجذبني المغربا


 


ويقول في قصيدة أخرى: 


 


قوم يا إبني بلطافة


جيب #مربيت قالبة طافه


تبقى "أجرى من الزرافة" 


كي نطويبا المسافة)


 


كما يذكر ود سعد: 


 


يا ود سعد اوعي الردى


بالتقوى نفسك زودها 


#اركب_ذلولك جودها 


للغيرو ما عندك جِدى


 


أما الشيخ ابو كساوي في قصيدته (قالوا الحجيج قطع) فقد أسهب في وصف الجمل الذي يبتغيه لهذه الرحلة وأسبق عليه بديع الأوصاف التي تمتاز بها الإبل وتغزل فيه، على طريقة وصف طرفة بن العبد والشعراء الجاهليين، حيث يصف كل أعضائه وصفاً دقيقاً ولا ينسى حتى الإكسسوارات (الزمام والخناق والرسن والسرج والفروة) كما يشبه سرعته بمرور (السحاب المسمى العفرت وهو سحاب سريع جدا) وهذه الأوصاف الحسنة يبتغيها لتناسب مقام هذه الرحلة القاصدة إلى الكعبة المشرفة ومقام الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وحتى الشاعر نفسه يعترف بصعوبة اجتماع كل هذه الأوصاف في جمل واحد، فلنرهف السمع لهذه الأوصاف:


 


#جملى البدورو ما اظنه يتوجد


ابيض فى لونه وعلى الدبلان يزيد


افطس قدومو قلماً مبري بالايد


ورهاف انافو تام شوفو بي تأكيد


سمحات عيونه ختما دق ود تبيـد


شرفات اذنيه مكلوفا يا الرشيد


زمامه الفضه اربع اواق و يزيــد


خناقه الشولق غشيم دهب العبيد


رسنه حريرا بارد في مسك الأيــد


ان قلت رقبته كالروق الفى الهويد


مكوكب زورو والفدع العند الايــد


ضامر حشاه ماهو البدين عريض


ان قلت ذنبه فوق الشبرين ما بزيد


مرخى عرقوبه شوتال مدقوق جديد


سمحات سيقانه كاليد الفى الحديد


مدور خفه فى الوطية مو عريض


شارف سنامه قبة سيدى العبيـد


طبعه المؤدب لو عاصى لو عربيد


كدى جيبو نوخو يا العوض يا العبيد


سو فوقه سرجا مكسى محشى جديد


ان قت مجدولا كالفصلة فى العقيد


وافرش للفروه يا تويلى يا برعيد


قام تب بينا يضرب و ينط الايد


ان جاك ماشى كيف عفرت الصعيد


يا اخوى اقرأ لو من كونك ماك جديد


 


والشيخ احمد ود سعد ايضا يصف لنا راحلته في قصيدته يا ماشي لي ام أركان ويقول:


 


يا علي ود حامد هات


#جملا يكون ذوات


لو البشاري ولو العليقيات


لا هو الجاني ولو الكباشيات


أمه الوالداهولم تعرف بالجهات


من قبل الله مهدية للرّواة


كدي قول أوصافه وجيبها بي ثبات


ابيض في لونه ك شب اليمانيات


افطس قدومو نخريهو مرهفات


عيناهو الكحل اضنيهو قرقورات


الخناق في جيدو كالشولق في البنات


ضامر حشاهو كلاهو طالعات


شارف سنامو كسحاب العينه الفات


مكركب ذنبو عراقيبو مرخيات


سمحات كيعانو ماهن متفنشات


ومدور ساقو كقزاز الروميات


ومدردم خفو كصحن الريفيات


خت فوقو رسنو نختمبو الشولقات


وزمامه الفضة فيهو سبع رشمات 


كدي قول أوصافه واسخى لهن بي ثبات


شيشك لا تعوق ارخيلو السماعات


خت فوقو سرجو ودوايرو السمحات


علق لي طاري وأردف لنا الكتبات


قام تب بينا بسرعة وبي نشاط 


يردف للوجلة ويطبق الرفات


يطوي المسافة كملصة النعلات


 


كما يصف لنا حاج الماحي طريقة عبور البحر الأحمر بالسفينة (البابور) من قرب منطقة قناة السويس بقوله: 


 


ربى الم ستة وسبعة كيس


واشرى #جملا كبيرى تيس


جانا بابور تالا السويس


بى رواج نكرى الرواويس


في الشروق امره غير هليس


قابل البدوان المعيس


امشى اشوف حرمو اب حراريس


عنده ضايف ليلة الخميس


جيه الاخوان لا مويس


الغرب وام دوم والرويس


قال بخاف الماحي تجريس


من نكير وضربو اب فراديس


صلاه وتسليم مالا قيس


بعدد علم الله النفيس


عند رقيب تكتب كراريس


وتمحى سيئات المراريس


فوق سديس


لى زيارة السيد يا جليس


 


أما من لم تتيسر له الظروف المادية من راحلة ومؤنة أو تحول بينه وبين هذه الرحلة ظروف صحية أو أي عوائق أخرى نجده يشتكي من القيود التي تكبله وتؤخر خطاه ويصف حاله بأنه مثل الذي يرسف في القيود والأغلال.


 


مثل قول حاج الماحي: 


 


يا ماشى للشروق


شيل لى السلام مطبوق


كان "قيدى مُو مغلوق"


والله ناوى اسوق


 


إلى أن يقول: 


الماحى يا محموق فعلك جميعه فسوق


دينك ضعيف ملتوق حالك عليك مسروق


ان كنت ماك ممحوق ليش ما بتحادى النوق


قاعد على ام فاشوق للسخرة والماروق


 


أو قول أبو كساوي: 


 


قلبى زاد وجع "حمانى القيد منع"


 


وقوله: 


 


على الرسول يا قوم مادمتوا صلوا


يا بشرى من حج فى أم سور وصلوا


مولاي عبدك خاف مما حصلو


أخرجو من أحوالاً نقصلو


عشمان عساهو يكون عملو إتصلو


يدرج مع السابقين القبلو صلو


حليهو بالانوار كما تحلو


مع وفدك المكرم بي الباب حلو 


”قيد الذنوب" عنه يا بارى حلو 


 


ثم استمع للشيخ حياتي يبدي اسفه: 


 


الْلِيلَه البِريقْ مِنُّو القَلِبْ رَابَا


خَلَّ الرَّوح تَسَامِي تَسَامِي رَبْرَابه


بالأسفْ الشديدْ خَشْمِي انْمَلاَ ترابَا


إن مَّا زُرْ رِيَاضْ أمْ قُله مِحْرَابَها


 


ومن غير ود تميم يستطيع أن يرسم لوحة العشق ويعالج مكابدة الأشواق عندما تقعده ظروفه عمّا يشتهي: 


 


أتتني أسباب البعاد وما أمكني القعاد 


رجع محروق الفؤاد ولكن زائد ودادي


لعل يصيح المنادي واسبق الطير في اعتقادي


 


إلى أن يقول: 


 


هذا العام لا يفوتنا ولا تتناقض شروطنا


أفضل في بيته موتنا مالا نموت في بيوتنا


 


وفي قصيدة أخرى يقول: 


 


يا حاج البريق لي لاحِِ


وفتق يا ندامى جراحي


ريش العزم قام في جناحي


واليوم مافي شك مرواحي


لي بلد الحبيب يا صاحٍ


 


كما نجدهم يلقون باللوم والعيب على أنفسهم وينسبون القصور إليها، وهناك الكثير من الشواهد في أمداحهم التي يبدأونها بكلمة (عيب شبابي) مثل قول الشيخ أحمد ود سعد: (عيب شبابي الما اتقى، ما حج وزار المنتقى) وفي قصيدة أخرى: 


 


عيب شبابي الما ظعن


ما حج وزار المؤتمن


يا نفوسنا اصحي من الوسن


جدن لياليكن مسن


اتزودن لا تيأسن


بالتقوى قبال تنسن


اين القرون القبلكن


الوحدن والأشركن !؟


بقن القبور ليهن سكن


فوقن تراب اتدكدكن


 


وقوله في قصيدة أخرى:


 


الليلة ناوي القدوم


لي نبي الله الرحوم


يا من خالق النجوم


والاراضي التخوم


انزع هذا الخصوم


من "جوري الاصلو شوم"


 


وحاج الماحي (عيب شبابي الما سرح، والله لأب شوقاً جرح) وحاج العاقب (عيب شبابي الما عنى، والله لي سيد منى)


 


ويصف ود أب شريعة التقاعس عن الحج وزيارة المدينة بأنه فعل لا يليق بمن يدعي الأشواق: 


 


الشوق علينا ازداد "والقعدة شينة" 


لي سوح ابي ابراهيم لمتين مشينا !؟ 


يا ميسر الاسباب يسر مشينا


لجناب نبيك خدام مما نشينا


 


ويغبطون من تيسرت له أسباب الوصول للحج والزيارة كما يقول ود أب شريعة: 


 


"يا نعم طوبى لمن" 


سار نحو الشام واليمن زار النبي 


يا منعماً


عيناي من الذنب انعمن


امنن علي يا راحماً


بالخير وأعط مراحماً


امدح لمن


بى وضعو طاب نحس الزمن


طه النذير المؤتمن


في المرسلين مكرماً


 


ويقول الشيخ حياتي ("نعم الحدا وبابا"، بي درب الفريش، "شاف طيبة وأربابا، زار حرمه الشريف"wink_3.


 


وكما قال الشاعر:


 لئن فاتني منك الذي أنا رائم 


فإن هوى نفسي عليك لدائم


وإن يحمني حامي المقادير مقدماً 


عليك فإني بالفؤاد لقادم


 


وقال آخر:


يا سائرين إلى البيت العتيق 


لقد سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحاً


إنا أقمنا؛ على عذر، وقد رحلو


ومن أقام على عذر، كمن راحا


 


ولا بد للمتتبع للمدائح السودانية من ملاحظة شدة تعلقهم بالمدينة المنورة بدرجة قد تعادل حبهم لمكة المكرمة ويتمنون أن يقبروا بالمدينة، كما قال ود أب شريعة: 


 


مرادي الحجة وقبراً 


في المدينة ام سور


يا مولاي ديم صبراً


بحكي لي حِبراً


طبيب الحب ذو خِبرا


فقلت له الجروح كبرن


قال صبراً


عسى يبرن، زادني هجراً


 


ويقول في قصيدة أخرى: 


 


مرادي "الصادق المأمون" 


ازوره وعنده أكون مضمون


منك إلهي نرجو العونِ


من كيد أبي مرة الملعونِ


لى قولك يا عبادي ادعون


ِ”لسوح الماحي" نحدا ظعون


 


ويقول حاج الماحي: 


 


نشوف "أم قلة" كيف براقا شال


نجلس في "الروضة" واركانا الظلال




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
فهرس لمدائح الشيخ الزبير عبد القادر ( مع الكتابة قريباً) عبدك أحمد الغشيم
0 67 عبدك أحمد الغشيم
الشيخ ود عبد الملك ¦ المجتبى الزال الضلالة عبدك أحمد الغشيم
0 40 عبدك أحمد الغشيم
الشيخ برير بن الحسين - سلام الله على القوم اليهموا عبدك أحمد الغشيم
0 53 عبدك أحمد الغشيم
الشيخ محمـد المبارك أبو كساوي ¦ كترت أعمالي عبدك أحمد الغشيم
0 60 عبدك أحمد الغشيم
نعم القام ليك سرى ¦ الشيخ الحاج ود الخليفة عبدك أحمد الغشيم
0 77 عبدك أحمد الغشيم

الكلمات الدلالية
الطيب ، الشيخ ، الحج ، ذاكرة ، المدائح ، السودانية ،

« الطيب الشيخ - أعد مدحه إن القلوب تحبه..! | لا يوجد»

 













الساعة الآن 04:34 صباحا

Flag Counter


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum