الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شبكة ومنتديات ود قرينو للمدائح النبوية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الطيب الشيخ - أعد مدحه إن القلوب تحبه..!

أعِد مدحه إن القلوب تحبه...!! قال الله تعالىquot;قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم اللهquot; عن أنس رضي الله ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


الطيب الشيخ
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 27-06-2020
رقم العضوية : 2565
المشاركات : 5
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
أعِد مدحه إن القلوب تحبه...!!


 


قال الله تعالى"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"


 


عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري. وفي رواية عنده أنه حلف على ذلك فقال: (فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده).


 


اليوم أيها الأعزاء تذكرت حلقات المديح هناك حين يستبد الطرب بالعاشقين ويقولون للمادح (عقِّب) أي أعِد البيت مرة أخرى ومن هنا استلهمت هذا العنوان حيث جاء في قصيدة (البرعي – من اليمن) التي ينشدها المرحوم الشيخ السماني أحمد عالم.


 


أعِد مدحه إن القلوب تحبه 


بأمداحِه تُجلى إذا هي تصدأُ


 


ولا يمكن الحديث عن المدائح النبوية دون الإشارة للقصيدة العصماء التي أتى بها كعب بن زهير بن أبي سلمى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلمًا وتائبًا عَمَّا كان منه من هجاء للمسلمين وقد استحسنها الرسول صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته، لتكون وسامًا لكعب على قصيدته، التي أصبحت مَعلمًا وكان قد أبتدرها على النسق المتعارف عليه عند الشعراء العرب بوصف محبوبته:


 


بانت سعاد فقلبي اليوم متبول 


متيم إثرها لم يفد مكبــول 


 


إلى أن يقول:


 


نبئت أن رســـــول الله أوعدني 


والعفو عند رسول الله مأمول 


مهلا هداك الذي أعطاك نافلة 


القرآن فيها مواعيظ وتفصيل 


لا تأخـذني بأقـوال الوشـاة 


ولم أذنب ولو كثرت في الأقاويل 


لقــد أقـوم مقـامـا لـو يقـوم بــه 


أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل 


لظــل ترعــد من خــوف بوادره 


إن لم يكن من رسول الله تنويل 


حتى وضعت يميني ما أنازعها 


في كف ذي نقمات قوله القيل 


فلهــو أخــوف عنــدي إذ أكلمه 


وقيل إنـــــك منسوب ومسئول 


إن الرسول لنور يستضـــاء به 


مهند من سيوف الله مسلـول 


 


وهي تشير إلى بعض رحمته وعطفه وكرمه صلى الله عليه وسلم و تعد من أجمل القصائد في مدح (الرسول صلى الله عليه وسلم). 


ونعرج على قصيدة الأعشى، الذي خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الإسلام فقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم : 


 


ألم تغتمض عيناك ليــلة أرمــدا 


وبت كـما بات الســليم مسهــدا


وما ذاك من عشق النساء وإنما 


تناسيت قبل اليوم صحبة مهددا


ولكن أرى الدهر الذي هو خائن 


إذا أصلحت كفــاي عاد فأفسدا


 


إلى أن يقول:


 


وآليت لا آوي لـهـا مـن كـلالــــة 


ولا من حفى حتى تلاقي محمدا


متى ما تناخي عند باب ابن هاشم 


تراحي وتلقي من فواضله ندى


نبيــا يــرى مــا لا تـرون وذكره 


أغار لعمري في البلاد وأنجـدا


لــه صدقــات مـا تغب ونـــــائل 


وليس عطــاء اليوم مانعه غـدا


أجدك لم تسمع وصــاة محمـــد 


نبي الإله حيث أوصى وأشهدا


إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى 


ولاقيت بعد الموت من قد تزودا


ندمت على أن لا تكـون كمثلـــه 


فترصد للأمر الذي كان أرصدا


فـإيـاك والميتــــات لا تقــربنــها 


ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا


وذا النصب المنصوب لا تنسكنه 


ولا تعبد الأوثان والله فاعبـــدا


ولا تقـــربن حـــــرة كان سرها 


عليك حراما فانكــحن أو تأبدا


وذا الرحم القربى فلا تقطعنــه 


لعاقبـــة ولا الأسير المقيــــدا


وسبح على حين العشيات والضحى 


ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا


ولا تسخرا من بائس ذي ضرارة 


ولا تحسبن المال للمرء مخلدا


 


ورغم أن القصيدة تحمل من روح الإسلام الشيء الكثير، إلا أنه لما كان بمكة أو قريبا منها، اعترضه بعض المشركين من قريش، وقالوا له فيما قالوا، إنه يحرم الخمر فقال الأعشى: فقال إن هذه في النفس منها لعلالات ولكني منصرف فأتروى منها عامي هذا ثم آتيه فأسلم فانصرف فمات في عامه ذلك ولم يعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . 


أما القصيدة الشهيرة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" للإمام البوصيري فهي تعد من عيون الشعر العربي ويعتبرها الكثيرون من أفضل المدائح النبوية بعد قصيدة "كعب بن زهير" الشهيرة "بانت سعاد". 


يقول في مطلعها :


 


أَمِـنْ تذكـّر جيرانٍ بذي سلــــم 


مزجتَ دمعًا جرى من مقلـة بدمْ


أم هبت الريحُ من تلقاء كاظمةٍ 


وأومضَ البرقُ في الظلماء من إِضَمْ


فما لعينيك إن قلت اكففا همتا


وما لقلبك إن قلت استفـــق يهــمْ


 


ويختتمها بقوله:


 


يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظُمتْ 


إن الكبــائرَ في الغفـــرانِ كالــلمَم


 


وقد ظلت تلك القصيدة منارة يهتدي بنورها الشعراء و يحاولون مجاراتها ويستلهمون معانيها وينسجون على منوالها، ومثال على ذلك قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي "نهج البردة" التي مطلعها:


 


ريم على القاع بين البانِ والعلمِ 


أحلَ سفكَ دمي في الأشهر الحرمِ


 


والمدائح النبوية قد شكلت و أثرت وجدان الشعب السوداني ولخصت وبسطت السيرة النبوية لغير المتعلمين، وهم السواد الأعظم في ذلك الزمان، وشحذت الهمم إلى المقامات الرفيعة، وحملت لهم درر المعاني في قوالب لحنية آسرة . 


وسنعود بإذن الله لتناول بعض المدائح النبوية لرواة المديح في السودان أمثال الشيخ (حياتي)، (ود سعد)، (حاج الماحي)، (ودتميم)، ( أبوكساوي)...(الشيخ عبدالرحيم البرعي) يقول السادة الصوفية (الما عِنده محبة ما عِنده الحبة والعِنده محبة ما خلى الحبة)


اللهم أجعل محبة نبيك كل زادنا في حياتنا وفي معادنا.


 


الطيب الشيخ


Tayebsheikh@hotmail.com




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
دوحة التصوف لسيدي الشيخ برير بن الحسين wadgraino
0 6 wadgraino
ترجمة الشيخ | أحمد المكاشفي ( القوات المسلحة ) wadgraino
0 43 wadgraino
الشيخ | عبد الله ود يوسف الشهير بود العجوز wadgraino
0 32 wadgraino
الطيب الشيخ - الحج في ذاكرة المدائح السودانية ~! الطيب الشيخ
0 21 الطيب الشيخ
ترجمة الشيخ | علي ود حليب ~! wadgraino
0 30 wadgraino

الكلمات الدلالية
الطيب ، الشيخ ، مدحه ، القلوب ، تحبه..! ،

« الشاعر عمر الحسين محمد خير ..عصار المفازة!! | الطيب الشيخ - الحج في ذاكرة المدائح السودانية ~! »

 













الساعة الآن 07:35 صباحا

Flag Counter


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum