الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شبكة ومنتديات ود قرينو للمدائح النبوية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


قصة مدحة - الشوق علينا ازداد قوماك نزاور

الشوق علينا ازداد هذه المدحة من القصائد التي اختفت في أيام ولادتها حيث لم يتم تردادها كثيرا ولم تكن من محفوظات الم ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


wadgraino
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-03-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 4130
الدولة : السودان
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 24-5-1988
قوة السمعة : 39
موقعي : زيارة موقعي
المادح المفضل : : ثنائي الصحوة أشرف وهشام

الشوق علينا ازداد

NTUzNDE85%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D9%8A%201


 


هذه المدحة من القصائد التي اختفت في أيام ولادتها حيث لم يتم تردادها كثيرا ولم تكن من محفوظات المدائح التي تم تسجيلها أو خلودها في ذاكرة المستمع، ومثلها كثير.
غير أن أهمية هذه القصيدة تأتي في توثيقها لعلاقة كاتبها بعلمين من أعلام السودان أما الاول فهو مولانا الشيخ عبد النور محمدين الفقيه واللغوي والمحدث، الذي تربى وتعلم على يديه أجيال من علماء السودان وكان قد قضى خاتمة حياته التعليمية في معهد الزريبة العلمي والذي أكرمنا الله بأن جعلنا من أهل الحظوة في النهل من معين علمه وفيض بحره الدفاق.


NzE0MjEx%D8%AA%D8%A8%D8%B9%20%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D9%8A


أما الشخصية الثانية التي حوتها القصيدة فهي مولانا الشيخ مشاور جمعة سهل، الحافظ المجود والبرلماني الكردفاني الذي قدم مقترح إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان في العام ١٩٥٥م.
كان شيخ مشاور قارئا حسن الصوت يجذب الناس بحسن تلاوته ويملأ القلوب والعيون رقة وخشوعا حينما يتلو كتاب الله.
وكان كثير الزيارة للزريبة حينما كان مسئولا عن إدارة الخلاوي في الشئون الدينية بإقليم كردفان في عهد الرئيس نميري، وإنه حينما يأتي إلى الزريبة فإن المجلس يكون مترعا بأنواع من طيب تلاوته ثم بحديث مولانا الشيخ عبد النور ثم بمدح المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وبذلك تستطيع أن تجمع الخيوط التي تربط بين هؤلاء الشيوخ الثلاثة ضف لها محبة عظيمة يكنها كل واحد للآخر.

MjYyMjgx%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D9%8A%20%D9%8A%D9%8A


وفي القصيدة نجد الشيخ يخاطب صديقيه مطالبا إياهما بضرورة الذهاب للمدينة المنورة لا للزيارة فقط بل للمجاورة الدائمة لأنها دار الإيمان مشيرا إلى قوله صلى الله عليه وسلم في حديث : إن الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها.
ثم يشير إلى سلوك آخر يتناسب مع ما آل إليه الناس من إعراض وابتعاد عن منهج الدين وأخلاقه وسلوكه القويم، حيث أشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ)).
ثم تناول الشيخ أشراط الساعة وأماراتها التي ظهر كثير منها كمقدمة لظهور العلامات الكبرى التي تنذر بقيام الساعة حيث ذكر منها:

  • التطاول في البنيان
  • أن تلد الأمة ربتها
  • يأجوج ومأجوج
  • الدجال
  • الدابة
  • طلوع الشمس من مغربها
  • غلق باب التوبة
  • نزول سيدنا عيسى عليه السلام.
  •  

ثم عرج الشيخ بعد ذلك كعادته على ذكر طرف من شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم.
النص:

الشوق علينا ازداد قوماك نزاور
لي سوح أبي إبراهيم في أم سور نجاور

مولانا عبد النور و الشيخ مشاور
هيا بنا للبيت نسعى ونزاور
عرفات منى وعمرتنا ضيا البصاير
نعم اللي طيبة يزور نعم المجاور

بالله والإسلام وأحمد رضينا
وعقائد الإسلام بيها اهتدينا
قال يأرز الإيمان إلى المدينة
تلقوا بها الخيرات دنيا ودينا

بقى أضعف الإيمان في قلوبنا بالي
جرانا سوء الظن إلى الوبال
فلنتخذ أغنام حول الجبال
لأجل الفرار بالدين قط لا نبالي

الساعة يا غافلين لا شك فيها
أشراطها جاءت باين خفيها
كتطاول البنيان ثم السفيهة
للأم تسود دنيا لا خير فيها

يأجوج ومأجوج والدجال رئيسا
والشمس والدابة اليجرح مسيسا
لا تنسوا قفل الباب يا أهل الدسيسة
أحسن نتوب قبال يأتينا عيسى

نثني على المختار الجاهه عم
ممدوح في سورة نون ياسين وعم
يوم أسرى للأملاك والرسل أم
شاف ربه بالعينين روت الأئمة

يوم وضعه الأصنام نكس رؤوسا
ومجالس الأفراح دارت كئوسا
غاض النهر واطفا نار المجوسا
ساد جده إبراهيم فاق نوح وموسى

من آيه المذكور في الكتب صح
ليهو المزن أسبوع متوالي سح
بتفله المسقوم في حينه صح
وأبرا الجرح من غير حقنة ومصحة

يا ربي عن أصحابه الطاب زمنهم
الهاجروا له والأنصار منهم
مع آله الراجح بالحق وزنهم
والتابعين رضاك عنا وعنهم

صل يا قديم الذات ما دام بقاكا
على شافع المخلوق في يوم لقاكا
برعي اليكون محفوظ في سور وقاكا
سرا وجهرا خافك واتقاكا.

 





 
  البرعي 1.jpg   تحميل jpg البرعي 1.jpg مرات التحميل :(1)
الحجم :(19.987) KB
  البرعي يي.png   تحميل png البرعي يي.png مرات التحميل :(0)
الحجم :(96.252) KB
  تبع موضع البرعي.jpg   تحميل jpg تبع موضع البرعي.jpg مرات التحميل :(0)
الحجم :(55.523) KB
 

توقيع :wadgraino

995-8

 




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
طلب مدحة عبد المحمود Khader abdallah
0 23 Khader abdallah
قصائد وفوائد | مدحة | جميل المحيا ~ ! wadgraino
0 64 wadgraino
مدحة للعدولُ في بدر نصروا الرسولُ محمد المنتقى
0 80 محمد المنتقى
مدحة صلِّ يا واهب العَدَل محمد المنتقى
0 54 محمد المنتقى
مدحة سيد الريدة جاء محمد المنتقى
0 81 محمد المنتقى

الكلمات الدلالية
مدحة ، الشوق ، علينا ، ازداد ، قوماك ، نزاور ،

« حوار مع المادح الراحل | عبد الله الضحوي ~! | قصائد وفوائد - إبلي المُشرفات »

 













الساعة الآن 01:58 مساء

Flag Counter


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum