الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شبكة ومنتديات ود قرينو للمدائح النبوية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



نتائج البحث عن ردود العضو :تسابيح سوركتي
عدد النتائج (1042) نتيجة
21-03-2012 02:46 صباحا
icon رد: تسابيح كل سنة وانتي طيبة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الاجتماعي
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: لينة;22529
بسم الله الرحمن الرحيم كــــل سنة وانتي طيــــبة يا سبوحتي عسى الله ان يحقق ليكي كل امانيكي واحلامك يا اختي وصديقتي الغالية عليا جدا بتمنى ليكي المزيد من التقدم والنجاح يا قلبي مني ليكي اكبر تحية يا حبي

[font=comic sans ms]كلماتك في كل الحقول.. وهج السعف وشموخ النخيل .. تصنع خلسة وشاحا للشمس .. وتتاهب بما يليق لانعتاق البسمة من شفة الصمت .. تربت على كفّ الوجد بحروف حبلي بالجمال ، تزين وجه العمر بخيال رقيق ..[/font]ودا وسيما لكي حبيبيتي السكرة
21-03-2012 02:42 صباحا
icon رد: تسابيح كل سنة وانتي طيبة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الاجتماعي
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: فاطمة الزهراء;22528
حبيبة قلبى أديبة المنتدى الصغيرة تساااااااااااااااابيح ،،،،،،،،،، 994395326 كل سنة والدنيا أجمل فى عيونك ومنى ليك أحلى الأمانى ،،،،،،،،،،، 13215151051 عمر مديد فى طاعة رب العباد ،،،،،،،، ويارب كل أمانيك محققة ،،،،،،،، وثقى أن لكِ بقلبى من الأمنيات ما يعجز المداد عن تدوينه ،،،،،،،،،

ندى الياسمين فاطمة الزهراء..[font="]التقينا فأمطرت السماء ياسمين صيفى .. واشرقت الشمس بالوان قوس قزح .. اختلفت الألوان وامتزجت بانغام جديدة .. اقتربت منى النجوم .. وتحررت الكواكب من مدارها .. اختلف الكون من حولى امتزج واختلط وتحرر وانفصل .. واصبحت اسبح فى اثير أخر هو أثيرك الوردي العابق مباركة امانيك المتعبدة في ظلال الجمال .. حتى أخر شهقة نفس تتلقفها كف الدهر .. اشرأبت اعناق الياسمين لسماعها واكتملت القصيدة .. وبدأ الفرح المتساقط من وهج وجودك.. الود الوسيم لك[/font]
21-03-2012 02:14 صباحا
icon رد: تسابيح كل سنة وانتي طيبة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الاجتماعي
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: areeg sahoor;22494
[size=3]كل عام وأنت لقلبي مصدر النور كل عام وأنت لروحي مصدر الفرح كل عام وأنا أجمع كلمات الحب لكي أصنع منها قلادة أهديك إياها وبمشاعر حب صادق[/size] [size=3]أقول كك كل عام وآمالك وأمانيك تتحقق كل عام وأنت أغلى ما في الحياة يا كل الحياة[/size] حبيبتــــــــــــــــــــ:icon26:ــــــــي بووووووووحـــ:icon26:ـــة 080413213424bkhm

اميرة البراءة..[font="]تهنئتك لي عطر قادم من بعيد .. تنهد به وجه السماء .. وصدر الورود .. وفاح الشذى والسنابل ترقب ذاك الجمال .. وأخضر الحلم علي هامتي .. تهنئتك سنبلة منفردة .. وحيدة فوق كف السهل الذي أجدب إلا منها .. تعانقني كما الصباحات الممتلئة بأنداء الصبا وبراءة الطفولة .. وفي الغابر من حلمي تقرؤني مواقيت كلماتك .. تمنحني خلودا لهمسها .. وما بيني وبينها مواقيت شجون .. واوراق متدلّية من عناقيد الشوق .. كل الود لك ودوالي العنب[/font]
21-03-2012 02:08 صباحا
icon رد: تسابيح كل سنة وانتي طيبة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الاجتماعي
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: nova;22492
gthgh65756 كل سنة وانتي طيبة عيد ميلاد سعيد واماني محققة ان شاءالله عقباااااااااااااااااااااال 100 شمعة cake-4

غاليتي وحبيبتي نوفاااااااااااااا..[font="] دوما انتي انثى تستظل بسماء تشفّ جمالا .. تمحو كل الحزن العالق بأهداب الشمس والياسمين فتهنئتك لي كصحوة الحلم الجميل المتعلق بصبابة اللون علي إذدحام الضوء في انثناءات السماء المستحيلة .. تلاحم بين اقدام الليل المتكسرة على مشارف الفجر .. ويد بيضاء تلوح خلف برزخية الوقت المجنون .. شكرا لك فأنت دوما حضورا جميلا يزين أيامي .. وكل الود[/font]
21-03-2012 01:51 صباحا
icon رد: قصائد منوعة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الادبي
 غاليتي نوفا .. دوماتتفنّنين في ايقاظ الغافي من نبضي  .. لأولد بكلماتك من جديد .. وأشتاق لكبكبة الروح  على سلالم اللقاء .. ما  اجملنا حين نتبتّل برحيق بوحك .. ونسمو بعشق الورد .. كل الود الشفيف لك
21-03-2012 01:45 صباحا
icon رد: انا رجعت بعد غيبة | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: القسم الاجتماعي
 هلااااااا بيك
ويااااااااااارب موفقة
وبانتظااااااااااااااااااارك
20-03-2012 12:46 صباحا
icon رد: لطائف منى سلمان | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: راكوبة ود قريــــنو
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: areeg sahoor;21459
بوســـت راااااااائع و لطائـــف أرووووووووع وفي إنتظار مزيد من اللطائــــف تقبلي مروري و وافر حبي عزيزتــــي

مرورك الاروع اروجة تسلمي يارب
20-03-2012 12:41 صباحا
icon رد: الكبير .. كبير .. !! | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: راكوبة ود قريــــنو
 ههههههههههههههههههههه
فعلا الكبير كبير _*
20-03-2012 12:37 صباحا
icon رد: زهجت من النت تعال هنا !! | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: راكوبة ود قريــــنو
 ههههههههههههههههه
امووووووووووووووووووت انا في تفكيرك دة_*
18-02-2012 02:06 مساء
icon رد: دفتر الحضور | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: قسم المشرفين
 حضوووووووووووووووووووووووووووووووووور
18-02-2012 02:02 مساء
icon رد: لطائف منى سلمان | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: راكوبة ود قريــــنو
 خدرة ناشفة .. ويكاب حنيّن !!

[/color]
[color=black]استوقفتني قطعة قراءة صامتة ضمن مقرر اللغة الانجليزية، طلبت مني ابنتي ان اعينها على حل اسئلتها، فقد كانت تتحدث بالتفصيل عن طرق حفظ الاطعمة بالطريقة التقليدية مثل التجفيف والتمليح والتسكير والتخليل - ان جاز التوصيف، حسب نوعية الطعام والطريقة المثلى لحفظه لساعة عوزة .. ما استوقفني كما اسلفت شهادة تبرعت بها جهات علمية ومنظمات موثوق بها مختصة بحفظ الاغذية، تعطي المرأة السودانية (البراوة) في براعتها غير المشهودة عند النساء في المجتمعات الاخرى، وذلك في مجال براعة التدبير لحفظ فائض الطعام لساعة عسرة وجفاف موارد، ومن ضمن ما اذهل تلك المنظمات العالمية الطريقة الفريدة في عمل (الآبري) وفوائده الغذائية والصحية ..

براعة المرأة السودانية في ابتكار طرق لحفظ الاطعمة منذ قديم الزمان، جاءت من فقر البيئة من انواع الطيبات وقلة الخيارات المتاحة أمامها لتوفير اللقمة للافواه الجائعة من افراد اسرتها، بالاضافة لاعتماد زراعة المحاصيل الغذائية على المواسم .. موسم للبامية وآخر للملوخية وثالث للطماطم تتوافر فيه و(ترقد زي الشيء الكعب)، ثم يدور الزمان وتدخل مواسم الندرة وحينها يقوم يتعزز الليمون وتصير الطماطماية أغلى من التفاحة ..
ولكن براعة السودانيات وصبرهن الطويل وبالهن (السلبة)، للجلوس لساعات طويلة مرهقة لانجاز مراحل صناعة (الآبري) مثلا، ربما آلت الى زوال في وقتنا الحاضر، فلم يعد للنساء نفس فائض الوقت والعزم لانجاز تلك التكاليف، والشيء الآخر ان خيارات المستورد من الخضر والفواكه والمزروع في الصوبات، وفرت بدائل ألذ وأسهل في التحضير جعلت طرقنا القديمة وشاقة في أمرا ضيّق ..
في الماضي كان كل من ينوي السفر للخارج، تجتهد نساء الاسرة في تحضير (الزوادة) له .. تجفيف البصل والشرموط والويكة والعجين، الذي يخمر ثم يكور في شكل كرات تترك في الشمس لتجف قبل ان تجمع وتوضع في كيس جاف .. كل تلك المكونات كانت تشكل لـ (المسافر وناسي هواه) وجبة سهلة التحضير تقيه شر الجوع والبهدلة .. اذكر ان (أمي) كانت تحمّلني من الطيبات المجففة والبهارات بأنواعها لاخذها معي للاسكندرية، حتى الملوخية كانت تقوم بتجفيفها وسحنها وتضعها لي بين الاغراض، بحجة ان ملوخية المصريين دي طعمها موووو ياهو وما حلوة زي حقتنا !!
الغريبة انني كنت احتفظ بتلك الاشياء حتى نهاية العام الدراسي، دون ان اكلف نفسي بفضها من لفائفها، إلا في حالة ما انتابتنا نوبة حنين لاكل البلد أو اصبنا بـ(الكوفارة) ، فقد كانت خيارات الطعام هناك سهلة ومتنوعة حتى للطلبة من ذوي الدخل المحدود كحالنا .. طماطم بالجبنة، كأس زبادي، خيار بالجبنة، وقبلها الفول والفلافل، وغيرها الكثير من الخيارات الرخيصة التي لا تترك لذي ضائقة فرصة للشكوى من جوع أو مسغبة، وربما كان حالنا في ذلك كحال الكثير من المغتربين في فجاج الارض، حين ترسل لهم الامهات كراتين (الفسيخ) و(الكسرة الجافة) والآبري ومكونات (ملاح الشرموط)، فتقبع في مخازنها حتى تجيئها ساعة الحنين أو القريفة اياها ..
الحجاج ايضا كانوا حتى وقت قريب، أكثر المسافرين للخارج حملا للاطعمة السودانية المجففة، بالاضافة للمخبوزات الجافة كالقرقوش والمنين والآبري الابيض ..
لم تكن الشيكات المليونية، ولا الاجراءات الحيزبونية، ولا الصفوف الافعوانية، ولا الملطشة بين الوكالات وبرمجة السفريات، من ما يجعل الحاج يحمل الهم قديما، عندما ينوي اكمال اركان دينه بالحجة الفريضة، فكل ما كان يحتاجه الحاج وقتها، المروة والاستطاعة البدنية على ركوب الصعاب، بالاضافة للاستطاعة المادية، ومتى ما توفرت الاثنتين فلا عذر لمن ماطل أو تأخر، وهذا ما كان في ذهن (ود المأمون) عندما نوى الحج، فقد (ضرّب) حساباته بعد بيع المحصول ورفع النية بالقيام، فأخبر ابنته (فاطمة) بما عقد عليه العزم لتشرع في تجهيز الزوادة، فبدأت بعجن العجين بكمية كبيرة وخمّرته، ثم قامت بتجفيفه بعد ان شكّلته في شكل كرات ووضعته تحت اشعة الشمس لبضعة ايام، ثم مالت لبقية التجهيزات ..
بينما كانت التجهيزات تجري على قدم وساق، اصيب (ود المأمون) فجأة بتردد افسد عليه انعقاد النية، فقد طرأت عليه بعض المنصرفات قدّر انها سـ(تلخبط) عليه الحسابات ان قام في عامه هذا للحج .. نظر الى كرات العجين (المر) التي نشرت في العناقريب على امتداد الحوش، فنادى على (فاطمة) وطلب منها ان تقوم بتوزيع العجين على جاراتها في الحي لانه ألغى فكرة القيام للحج، ولكن قبل ان يحل المساء التقطت اذنه صوت (طار)، ووصله خبر انها كرامة جاره (ابراهيم ود أب عكد) الـ (الليلة ناوي القدوم لي نبي الله الرحوم)، فذهب من فوره إلى الكرامة وهناك استغرقته انجذابه وجدانية جعلت الحنين لـ (القبة البشع قنديلا) يأخذ بتلابيبه، ويغير رأيه مرة أخرى للقيام مع القائمين .. حرصا على الصدق فهناك شيء آخر عجّل بتغيير عزمه، وذلك انه اثناء وجوده في الكرامة ورد الى علمه، أن اثني عشر رجلا من جيرانه اللصيقين قد عزموا القيام للحج، ومن عوائد أهل المنطقة أنه ان عاد حبيب لك من الحج فانك تكرمه بخروف هدية .. قام بتضريب سعر اثني عشر خروفا سيقدمها هدايا للعائدين، فعاد مسرعا لـ (فاطمة):
فاطنة هوي .. قومي على جاراتك ديل رجعي عجينك الناشف منهن .. أنا نويت القيام.
18-02-2012 01:59 مساء
icon رد: لطائف منى سلمان | الكاتب :تسابيح سوركتي |المنتدى: راكوبة ود قريــــنو
 مين لسماك يطول.. ما بطولك اللمسان (

تهيأت لإنهاء يومي الطويل واللجوء لمرقدي مهدودة، عندما سمعت رنين هاتفي.. استعذت من طارق ليل إلاّ أن يأتي بخير.. ضغطت على الزر الأخضر ما بين اليقظة والأحلام فجاءني صوتها عبر الهاتف تسأل:معاي أستاذة منى سلمان؟ فأجبتها أن (نعم.. انتي منو؟)، ولكنها عاجلتني قبل أن أكمل سؤالي بـ (معليش يا خالتو.. اتصلت بيك في وكت مزعج لكن ما تتخيّلي تعبتَ كيف عشان أجيب تلفونك).. أجبتها بـ (ما عندك مشكلة) وفي خاطري شئ من حسكنّة ووهدبة.. انتظرتها أن توضح سبب اتصالها وعندما طال صمتها شجعتها بـ (خير؟!!) .. بعد لحظات تردد أتاني صوتها مكتوماً تخنقه العبرات (عندي مشكلة عايزة أحكيها ليكِ) فلم أزد عن (جداً اتفضلي)..لأكثر من نصف ساعة حكت لي محدثتي الشابة ما يزعجها، فقد طلبت مني أن أكتب عن مشكلتها حتى تكون عظة لغيرها من البنات.. أخبرتني بأنها طالبة جامعية تقيم مع أسرتها في الخرطوم، وأنها من أسرة محافظة محترمة ربّتها خير تربية على الأصول، وأنها ملتزمة بلبس الحجاب عن قناعة منذ دراستها للثانوي..صمتت فترة فشجعتها بـ (أها)، فبدأت تحكي عن أنها لم تجرب العواطف حتى بعد دخولها الجامعة ووصولها لأعتاب سن العشرين، ولم يحمل قلبها أي مشاعر للجنس الآخر من زملائها سوى الإخوة والزمالة، إلى أن بدأت تراودها مشاعر إعجاب كانت تشدها نحو شاب يعمل في إدارة مكتبة الكلية.. كالعادة كانت تتردد على المكتبة مع زميلاتها لتستعير المراجع، أو تستفيد من جوها الهادئ في المذاكرة، وعن طريق الصدفة عرفت أن الشاب من منطقة قريبة من عقابها، وذلك عندما استمعت لمكالمته مع أحدهم يخبره عن رغبته في زيارة أهله هناك.. سألته عن منطقته و(ود ناس منو)، وحدثته عن منطقة أهلها هناك، وبعدها تعود أن يسألها عن أخبارها ويتبادل معها الحوار كلما حضرت للمكتبة..تقول محدثتي إنها لا تدري متى بدأ قلبها في الانجذاب للشاب، ولكنها وجدت نفسها تفتعل الأسباب لتذهب للمكتبة، وتظل فيها لأوقات طويلة تتحين فيها الفرص لتتكلم مع الشاب، والذي لم يردها بل كان يتباسط معها ويسأل عنها زميلاتها إن غابت أو تأخرت يوماً، مما دفعها للاقتناع بأنه يعالج لواعج شبيه بما تعانيه..ثم كان أن رفعت الكلفة بينهما، فصارت تدخل المكتبة لـ (تجر) الكرسي وتجلس على جانب مكتبه.. تفطر.. تذاكر.. تحل واجباتها بجانبه!!قاطعتها متساءلة عن إذا ما كان وجودها بجواره يزعجه أو يعيق عمله في المكتبة، فأجابتني بأنها لم تلحظ عليه ضيقا أو تبرما، بل بالعكس كان يرحب بوجودها إلى جواره، ويحرص على مشاركتها الاستماع لبعض الأغاني من حاسوبه عن طريق السماعة.. فحدثت نفسي بـ (عاد آآخر استمخاخ.. وتيب الحصل شنو وجاب الزعل ده كلو؟)..أخبرتني بأن الأمور بينهم كانت سمن على عسل، رغم انه لم يصارحها يوماً بمشاعره تجاهها، ولم تفعل هي ذلك بطبيعة الحال، حتى إن الونسة بينهم كانت دائماً في المواضيع العامة وبرامجهم اليومية، ولم تكن بها أية إشارة ولو من بعيد عن (أيييي) ارتباط عاطفي، ثم كان أن سافر لقضاء إجازة مع أهله كما أخبرها، ولكن عندما عاد ترك العمل في المكتبة وتفرغ لمتابعة بعض الأعمال التجارية لأسرته..بعد تركه للعمل انقطعت أخباره عنها تماماً، ولم يحاول الاتصال بها رغم معرفته برقم هاتفها.. ظلت لبعض الوقت تقاوم رغبة تدفعها للاتصال به ولكن تمنعها كرامتها، التي جرحت بانسحابه المفاجئ من حياتها دون سابق إنذار، ولكن غلبتها شقوتها في اليوم فتجرأت واتصلت عليه..عندما وصلت حكايتها الى هنا غلبها البكاء فنحبت بصوت مخنوق، أصابني بإشفاق وحزن عميق.. هونت عليها بكلمات طيبة وطلبت منها الفضفضة لتشعر بالارتياح، فقد تلمست في بكائها معاناتها من جرح القلب وانكسار الخاطر..أخبرتني بأنه تحدث معها في برود شديد، وكان يجيب على قدر أسئلتها.. كيفك؟.. الحمد لله.. أخبارك طولنا منك؟.. والله طوالي مشغول.. وهكذا سرعان ما نفذت منها الكلمات فصممت وصمت هو لبعض الوقت قبل أن يغرز في قلبها نصل سكين بسؤاله:محتاجة لشئ؟ أجابته بـ (لا أبداً) فعاجلها بـ (طيب.. يلا سلام)!!ومن وقتها ظلت تبكي حتى حصلت على رقم هاتفي واتصلت لتحكي لي عن مشاعرها المجروحة وشعورها العميق بالإذلال والدونية.. ولومها لنفسها كيف سمحت لقلبها أن يعرضها لمذلة الرفض والإقصاء..طلبت منها قبل أن تنهي المكالمة أن تهون على نفسها بالاستماع لرائعة (سيد عبد العزيز) (يا قايد الأسطول) حتى تنام لنواصل الحديث في الغد (عشان ساهرت بي وكده)!!











الساعة الآن 10:46 صباحا

Flag Counter


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum